توقف عن تخريب الريتينول الخاص بك.

قد تؤدي بعض الأخطاء الشائعة إلى زيادة التهيج والجفاف، وتجعلك تتخلى عن استخدام الريتينول قبل أن تتعلم كيفية استخدامه بشكل صحيح.

أريد التوقف عن ارتكاب الأخطاء ➜ أظهر الأخطاء ➜ أريد استخدام الريتينول المناسب ➜

تابع القراءة لفهم ما يحدث عادةً من أخطاء وكيفية إنشاء روتين أبسط وأكثر راحة.

قد لا تكمن المشكلة في الريتينول نفسه، بل في طريقة استخدامه.

أصبح الريتينول أحد أشهر المكونات النشطة في روتين العناية بالبشرة. ويلجأ إليه الكثيرون ممن يرغبون في تحسين ملمس البشرة، وتقليل ظهور الخطوط الدقيقة، وتوحيد لونها، ومكافحة علامات الشيخوخة. لكنه اكتسب سمعة سيئة أيضاً لسبب آخر: التسبب بحرقة، وتقشير، وجفاف، والشعور بأن البشرة "لم تعد تتحمله".

السؤال 1 من 1
ماذا يحدث أيضاً عند استخدام الريتينول؟
أ) بشرتي تحترق أو تتقشر.
ب) لقد كنت أستخدمه لفترة من الوقت ولست متأكدًا مما إذا كنت أفعل ذلك بشكل صحيح.
الخطوة 1 من 2
جاهزة!
يبحث…
لقد وجدنا النتيجة
انظر المحتوى
سيتم تحويلك إلى صفحة أخرى.

في كثير من الحالات، ينشأ الشعور بعدم الراحة لأن الشخص يبدأ بسرعة كبيرة، أو يستخدم كميات مفرطة، أو يجمع بين العديد من المكونات النشطة القوية في نفس الليلة، أو ببساطة لا يمنح البشرة الوقت الكافي للتكيف.

لا يعني هذا أن كل تهيج طبيعي أو أن عليكِ تحمله حتى يزول. بل الهدف هو عكس ذلك تمامًا: استخدمي المنتج تدريجيًا، وراقبي استجابة بشرتكِ، وخففي من حدته إذا بدأت بشرتكِ بالتفاعل.

الخطأ الأول: البدء في استخدامه كل يوم

من أكثر الأخطاء شيوعاً استخدام الريتينول كما لو كان مرطباً عادياً. يشتري الناس المنتج ويبدأون باستخدامه كل ليلة مباشرةً. بالنسبة لبعض أنواع البشرة، قد يكون هذا كثيراً، خاصةً في البداية.

غالباً ما يتطلب استخدام الريتينول فترة تكيف. بدلاً من السعي إلى أقصى عدد من مرات الاستخدام منذ اليوم الأول، من الأفضل البدء بعدد أقل من مرات الاستخدام وزيادة عددها فقط إذا شعرت البشرة بالراحة. يعتمد عدد مرات الاستخدام الأمثل على تركيبة المنتج وتركيزه وحساسية البشرة.

الخطأ الثاني: استخدام كمية أكبر ظناً أنها ستؤثر بشكل أسرع.

لا يعني استخدام كمية أكبر من المنتج بالضرورة نتائج أفضل. ففي الواقع، غالباً ما يؤدي الإفراط في استخدامه إلى زيادة احتمالية الجفاف والتقشر والتهيج.

بالنسبة لمنتجات العناية بالوجه التي تحتوي على الريتينول، يُوضع عادةً طبقة رقيقة على الوجه، باتباع تعليمات الشركة المصنعة. ولا يشترط تراكم المنتج بشكل واضح على البشرة ليكون فعالاً.

الخطأ الثالث: الاستخدام على بشرة حساسة بالفعل.

إذا كانت البشرة تعاني بالفعل من الحروق أو التقشر أو الحساسية بسبب التقشير المفرط أو التعرض لأشعة الشمس أو المكونات النشطة الأخرى أو الإجراءات، فإن إضافة الريتينول قد يزيد من الشعور بعدم الراحة.

في مثل هذه الأوقات، لا يُعدّ الإصرار استراتيجية جيدة في الغالب. من الحكمة تبسيط الروتين، وإعطاء الأولوية لترطيب البشرة وحماية حاجزها، واستئناف استخدام المنتج فقط عندما تشعر البشرة بالراحة مجدداً.

الخطأ الرابع: نسيان المرطب

يُعدّ المرطب حليفاً رائعاً خلال فترة التأقلم. فهو يساعد على تقليل الشعور بالجفاف ويجعل روتين العناية بالبشرة أكثر راحة، خاصةً للبشرة الجافة أو الحساسة.

يضع البعض مرطباً بعد الريتينول، بينما يفضل آخرون وضع طبقة رقيقة قبله وأخرى بعده، وهي طريقة تُعرف باسم "طريقة الساندويتش". الأهم هو مراقبة استجابة بشرتك واتباع تعليمات التركيبة التي تستخدمها.

الخطأ الخامس: خلط العديد من المكونات النشطة القوية في نفس الليلة.

عندما يتضمن روتينكِ استخدام العديد من المنتجات، قد يغريكِ استخدامها جميعها معًا. قد يؤدي استخدام الريتينول، وأحماض التقشير، ومنتجات مكافحة حب الشباب، وغيرها من المكونات النشطة التي قد تسبب تهيجًا، إلى شعور البشرة بالإرهاق عند دمجها دون داعٍ.

ليس كل استخدام محظورًا، لكن الروتين البسيط عادةً ما يكون أسهل في التحكم. إذا كنتِ مبتدئة، فمن الأفضل تجنب استخدام عدة منتجات قوية معًا حتى تفهمي كيف تتفاعل بشرتكِ مع الريتينول وحده.

الخطأ السادس: تجاهل استخدام واقي الشمس خلال النهار

لا ينبغي استخدام روتين العناية بالبشرة الذي يعتمد على الريتينول بمعزل عن واقي الشمس. فبالإضافة إلى حماية البشرة من الأشعة فوق البنفسجية، يساعد واقي الشمس على منع تأثر روتين العناية بالبشرة الذي يهدف إلى تحسين مظهرها سلبًا بالتعرض المتراكم لأشعة الشمس.

لذلك، يعتبر الاستخدام اليومي لواقي الشمس خلال النهار جزءًا مهمًا من العناية بالبشرة، وخاصة بالنسبة لأولئك الذين يستخدمون منتجات يمكن أن تجعل البشرة أكثر حساسية.

أسئلة سريعة قبل المتابعة.

هل يعني التقشير أن الريتينول فعال؟

ليس بالضرورة. قد يشير التقشير إلى تهيج البشرة، وليس من الضروري حدوثه لكي يؤدي المنتج وظيفته.

هل يمكنني البدء باستخدامه كل ليلة؟

يعتمد ذلك على تركيبة المنتج ونوع بشرتك. بالنسبة للمبتدئين، عادةً ما يكون البدء التدريجي أكثر راحة.

هل أحتاج إلى استخدام كمية كبيرة من المنتج؟

لا. إن المبالغة في الكمية تميل إلى زيادة التهيج، وليس تسريع النتائج.

هل يؤثر المرطب على فعالية المنتج؟

لا. بل على العكس، يمكن أن يساعد ذلك في جعل الروتين أكثر راحة لكثير من الناس.

إذا كان يحترق كثيراً، فهل يجب أن أستمر في المحاولة؟

لا. إن الشعور بحرقة شديدة، أو احمرار ملحوظ، أو تهيج مستمر هي علامات على ضرورة التوقف عن الاستخدام وإعادة تقييمه.

في الصفحة التالية، سترى الأخطاء التي تعيق استخدام الريتينول بشكل كبير، وترتيبًا بسيطًا لإعداد روتين، وعلامات تدل على أنه قد حان الوقت لتقليل التكرار.

PLANTAS